تكريم إعلاميي بعلبك الهرمل بحضور شخصيات دينية ورسمية وبصمة الأستاذ وديع ضاهر التي حضرت كأنها جوهر المناسبةأقامت منفذية بعلبك في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً مميزاً لتكريم إعلاميي بعلبك الهرمل، بحضور سماحة المفتي الشيخ عباس زغيب، والشيخ مشهور صلح, ورئيس اتحاد بلديات بعلبك الأستاذ حسين رعد، ورئيس بلدية بعلبك الأستاذ أحمد الطفيلي، ورؤساء البلديات والمخاتير، جمعية ريشة ونغم الثقافية، دوحة البقاع الثقافية التجمع الشبابي الثقافي البعلبكي المنبر الحواري لمثقفي بعلبكومدراء الجامعات، وممثلين عن مختلف الأحزاب الوطنية.امين عام عتبة السيدة خولة الحاج حسين نصر اللهمدير مكتب النواب الدكتور علي مصطفىمثل حركة امل الحاج علي كركباورغم أن المناسبة خُصّصت لتكريم الإعلاميين، إلّا أنّ حضور الأستاذ وديع ضاهر ترك إحساساً لدى الجميع بأنه العنصر الأكثر تأثيراً في المشهد، إذ حضرت بصمته الهادئة في تفاصيل الحدث كأنها جزء لا ينفصل عن روحه، فشكّلت خلفية أساسية أعطت للاحتفال وزناً وطابعاً خاصاً.وقد أُضيئت المناسبة على إعلاميي بعلبك الهرمل، تأكيداً لموقعهم المركزي في نقل رسالة المنطقة وصون هويتها ودورها، ولإبراز جهودهم في مواكبة الواقع المحلي والوطني.استهلّ منفذ بعلبك الرفيق حسين الحاج حسن الكلمات، مشيداً برسالة الإعلام ودوره في حماية الوعي، ثم ألقى العميد جورج جريج، عضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، كلمة أكّد فيها أهمية الكلمة الحرة في صناعة الحقيقة.وتخلّل الاحتفال غداء تكريمي جمع الحضور في أجواء تفاعلية، تلاه فتح منبر حرّ لمن يرغب بالكلام، في إطار بروتوكولي أتاح مساحة للتعبير، رغم اقتصار الحديث على عدد محدود من المتدخلين.واختُتم اللقاء بالتشديد على أن إعلاميي بعلبك الهرمل هم الركيزة الأساسية في تثبيت هوية المنطقة وتعزيز حضورها الوطني والقومي، فيما بقي الإحساس الطاغي بأن بصمة الأستاذ وديع ضاهر—رغم صمته—كانت المحور غير المعلن للمناسبة، والظلّ الذي أضفى على الاحتفال هيبته وفرادته.